صحراء بينتي تريس // السمارة
“گوم سمعني صوتك ” مقطع من أغنية صحراوية غزلية تدعو من خلالها المغنية حبيبها أن يسمعها صوته في الدفاع عن حبهم ،وقضيتهم العادلة المتمثلة في تأسيس أسرة مستقلة في قراراتها وبرمجة برامجها المستقبلية ،وضمان مستقبل أبنائهم بشكل مستدام ”
مقطع الأغنية يشبه كثيرا نداء زمور اليوم لأبنائه لإنتشاله من بىراثين الاوليغارشية القديمة الجديدة التي تسعى لإخراص كل الأصوات وحجر نقاش فشلهم وعنجهيتهم وأنانيتهم ،وحرصهم على الإستيلاء على “ريح التغيير” ومحاولة تقزيمه والترويج أن مجرد “سافي” لن يدوم ،في محاولة لإحكام السيطرة على المشهد السياسي وتعبيد الطريق لأبنائهم وأصهارهم وأقاربهم ،وعودة العائلات الحاكمة للسيطرة على المجالس المنتخبة والجمعيات والمنظمات والاندية الرياضية والسماء والارض ،ولعب دور الكنيسة وإختزال ساكنة زمور الشماء الغراء في غرباء لاهثين وراء صكوك الغفران وفتات أطعمتهم موائدهم المجمدة …
كم هو مؤلم حين تتواتر إليك أخبار التأمر والتكالب على أبناء وبنات وشيب واطفال الإقليم ،لمحاولة تدجينهم وإستعمالهم لخلق فوضى خلاقة المستفيد منها في الاول وفي الأخير هم وأبنائهم وبناتهم وزيجاتهم ،وكم هو مؤلم أكثر حين تصمت طلائع المجتمع المثقفة وتتوارى عن الانظار ،وكم هو مؤلم حين يتم إختزال تمثيلية الشباب في أجير الشاي وتمثيلية النساء في الزوجات والبنات ويعتبر التغيير هو الالوان الجديدة لاحزابهم التي غيروها بفعل قواعد يضعها المتحكمون في رقعة الشطرنج بالسمارة ،كم هو مؤلم هذا الكم الكبير من النفاق المجتمعي وشهادة الزور في حق مننتخبين الجميع يعرف حقيقتهم وفشلهم وجهلهم وأستيرخيهم بما فيهم الممدوح بنفسه ،وكم هو مؤلم أن ترى شباب لا مستقبل أمامهم ويحملون صور منتخبين هم سبب فقرهم وتهميشهم وتجويعهم وخلاهم ،بل يعتمرون قبعات وتيشورتات عليها صورهم مطبوعة ويقيمون الدنيا ويقعدونها إذا أنتقدهم أحد ،والأكثر إيلامااا أن المنتخبين لايعلمون بهذه الكائنات العجيبة وكل مايعرفونه ويسألون عنه كم يتبعنا من “رأس” .
بعد الأحيان يتبادر إلى ذهني أنها مؤامرة الجميع ضد الجميع في محاولة إنتحارية جديدة بمستقبل مدفن الأولياء والصلحاء السمارة ،الجميع مطالب اليوم بفتح نقاش حقيقي وواقعي ومحاولة إستدراك ما يمكن إستدراكه قبل فوات الاوان ،والقطيعة مع سياسة إستعمار عائلات للمجالس والمناصب والصفقات والغدير والربروبة ولعكاية والسما والتراب ،وتأسيس أرضية حقيقية للنقاش مع التأكيد على حماية الحرية في الإختيار والتعبير ونشر التوعية في صفوف عامة الناس
