السمارة..المجلس الإقليمي يصادق على دعم الجمعيات و إنجاز منتزه إيكولوجي بربيب لمغادر ومسلك قروي بزاوية بيا

0

صحراء بينتي تريس : السمارة

إنعقدت صباح اليوم الدورة العادية للمجلس الإقليمي للسمارة ترأسها رئيس المجلس محمد سالم لبيهي بحضور عامل الإقليم ابراهيم بوتوميلات وأعضاء وعضوات المجلس الإقليمي وأطر المجلس وعمالة الإقليم .
الدورة إستهلها رئيس المجلس لبيهي بإحاطة مقتضبة حول ماحققه المجلس الإقليمي في السنة الماضية ،من تنزيل لبرامجه التنموية مشيرا إلى الدور الهام الذي لعبه عامل إقليم السمارة ابراهيم بوتوميلات في هذا النجاح من خلال مواكبته ودفاعه عن البرامج التنموية لإقليم السمارة .
عامل إقليم السمارة في مداخلته أكد أن الإحتفالية الخمسينية بالسمارة ليس الغاية منها الأنشطة الفلكلورية بل هي تأسيس لمجموعة من الشراكات الإقتصادية مع مجموعة من الدول ،وهو إستمرار لإستكمال ملف فتح معبر أمگالة الذي سينقل إقليم السمارة نقلة إقتصادية نوعية ،وختم مداخلته بالتأكيد على دعم وحماية الموروث الصخري للإقليم .
وتم عرض النقط المدرجة في جدول أعمال الدورة العادية للمجلس الإقليمي والمصادقة عليها بالإجماع .
-1- الدراسة والمصادقة على تعديل مشروع ميزانية المجلس الاقليمي برسم السنة المالية 2026.

2 – حصر الميزانية الإقليمية وبرمجة الفائض الحقيقي برسم السنة المالية 2025 والمصادقة عليه.

-3- الدراسة والمصادقة على ملحق رقم 01 لإتفاقية شراكة لإنجاز الدراسات التقنية المتعلقة بالشبكة الطرقية القروية غير المصنفة بإقليم السمارة.

-4- الدارسة والمصادقة على اتفاقية شراكة من أجل إنجاز منتزه ايكولوجي بمنطقة ربيب لمغادر بالجماعة الترابية تفاريتي

5- الدراسة والمصادقة على مشروع دفتر التحملات الخاص بدعم اتفاقيات الشراكة مع هيئات وجمعيات المجتمع المدني بالإقليم من طرف المجلس الإقليمي للسمارة.

6- عرض التقرير السنوي لتقييم تنفيذ برنامج تنمية إقليم السمارة 2022-2027 لسنة 2025

7- قراءة في تقرير تدقيق العمليات المالية والمحاسباتية للمجلس الاقليمي للسمارة برسم سنوات 2024-2023 المنجز من طرف المفتشية العامة للإدارة الترابية والمفتشية العامة للمالية خلال شهر أبريل 2025، والتقرير الخاص المنجز من طرف المجلس الجهوي للحسابات لجهة العيون الساقية الحمراء في إطار تتبع تنفيذ التوصيات الصادرة في إطار مهمة مراقبة تسيير مجلس إقليم السمارة.
وفي الختام تم رفع برقية ولاء وإخلاص للسدة العالية بالله .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.