صحراء بينتي تريس:
حمل المدير العام لوكالة المياه والغابات، عبد الرحيم هومي، أمس في اجتماع للجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن بمجلس النواب، مسؤولية فشل مشاريع التشجير بالأقاليم الصحراوية للمجالس الجماعية.
الهومي خلال رده على مداخلات النواب، أقر بفشل مشاريع التشجير والأحزمة الخضراء في عدد من الأقاليم الجنوبية، مؤكدا أن وكالة المياه والغابات لا تتحمل المسؤولية في ذلك، لأن مهمتها هي الغرس فقط.
وقال المسؤول ذاته، “فعلا هناك مشاريع وأحزمة خضراء لم تنجح، ولكن هذا ليس مسؤولية المياه والغابات، فالجماعات هي التي تتحمل المسؤولية، لأن الاتفاقيات الموقعة تنص على أن تتكلف المياه والغابات بالغرس والجماعات بالسقي”.
بالمقابل، أوضح أن مشروع التشجير الوحيد الذي نجح كان بمدخل مدينة العيون، لأن الجماعة بدلت مجهودا، والتزمت بالسقي، مضيفا أن وكالته تبحث عن طرق أخرى لتسهيل نجاح باقي مشاريع التشجير في الأقاليم الجنوبية.
