نقط القراءة بالسمارة والتفحيط السياسي

0

صدى السمارة// “الدوني من التراب ينعتلك لݣسيها” وهو مثل ينطبق على طريقة تنزيل مشروع دور القراءة بمدينة السمارة ،فالفكرة جاءت من لبنات أفكار أبناء الإقليم وتم تأسيس جمعية “إقرأ” ووقع الإختيار على خيرة أبناء زمور لتسييرها ووضع برنامج لتشغيلها وتعهد مجلس جهة العيون الساقية الحمراء ووكالة الجنوب والمجلس الإقليمي وعمالة الإقليم ووزارة الثقافة انذاك بالدعم والمواكبة .

ومضت السنون الست وطال الدور الخراب وضاع مستقبل عشرات المجازين وحملة الشواهد ممن ربط مستقبلهم من خلال عديد الوعود بفرص شغل قارة وفيهم من تزوج وأسس لأسرة على أساس العمل القار الذي ستوفره نقط القراءة ،وفي نفس الوقت أعجبت جارتنا العيون بالفكرة والبرنامج وتم تنزيله وتطبيقه في عاصمة حواضر الصحراء ووفر شغل قارة للشباب وشابات عانوا طويلا من البطالة وتم دمجهم في سوق الإقتصاد الثقافي ،في حين تخلى مجلس العيون الساقية الحمراء ومعه وكالة الجنوب عن إلتزاماتهم تجاه إقليم السمارة من خلال سياسة التسويف والمماطلة كنهج لتنمية هذه النقطة الحدودية التي يعاني أهلها من ظلم ذوي القربى ..وظلم ذوي القربى أشد بأسا وإيلاما…..

وجاء رفاق ذات المجلس حزبيا بعد نصف عقد وهم يتسيدون تسيير جل المجالس المنتخبة بزمور لكحل ،بخبر تم تداوله على شكل تدوينات في صفحات مجالسهم ومديرية الثقافة إعطاء إنطلاق تشغيل دور القراءة المعطلة ،بوصفة جديدة إعتمدت على إستنباط الشرعية من أمهات المجتمع المدني وهي جمعيات تعتز بهم المدينة لما سجل لهم من نظافة اليد ونكران الذات والعمل على بناء مجتمع واعي بالراهنية الحالية مسؤول عن برامج بسيطة المحتوى نبيلة وسامية الغاية ،ومحاولة طي صفحة برنامج دور القراءة الذي توقفت عجلة تنزيله منذ سنين ،من خلال رؤية تفحيطية تعتمد بالاساس على السياقة في منحدرات الإفلاس السياسي ومحاولة تسلق “كدية” الشرعية .

فالمهتمين بالشأن المحلي بالسمارة لاتغيب عنهم الغاية والاسباب من وراء عرض مسرحية دور القراءة ومحاولة توريط جمعيات ذات باع طويل ونظيف في العمل الجمعوي والإجتماعي بالإقليم ،ومعاقبتها على تصديها وإيقاف “سطلة المنصة” في نسختها الأولى ،فالدور من المفروض عليها لتحقق غايتها أن توفر فرص شغل لشباب حاصلين على درجات تعليم عالي وهو مايتطلب ايضا أجور شهرية قارة ،وهو ما لن تستطيع توفيره عروض أوراش الغير مفهومة والتي ستكون الحصة الاوفر منها لجمعيات المجالس وعائلات المنتخبين وهي سنة جاري بها العمل في زمور لكحل مما أن عروض اوراش لن تدوم أكثر من ستة اشهر أو سنة على ابعد تقدير ومن بعد ذللك ستجد نفسها غير قادرة على توفير أجور العاملين بها ،بالإضافة إلى مصاريف تسيير هذه الدور ومستلزمات النظافة والإصلاحات ماهي الضمانات !!

_أما كان من المفروض على منتخبي حزب الإستقلال بالسمارة ،أن يطالبوا مجلس جهة العيون أن يفي بوعوده ؟؟

_مامصير ميزانية جمعية ” إقرأ” التابعة لعمالة إقليم السمارة؟

_ماهو موقع وكالة الجنوب في تراتبية الداعمين للمشروع ؟؟

_من هي الجهة المسؤولة عن دور القراءة هل العمالة المجلس الإقليمي جماعة السمارة وكالة الجنوب ؟؟؟

_ماعلاقة برنامج اوراش بتوقيت إعطاء الإنطلاقة ؟؟؟

#برامج_إقصائية_نقطة_القراءة_بالسمارة

بقلم: سعيد لعبيدي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.