صحراء بينتي تريس : السمارة
من المعلوم لدى الجميع، أنه منذ نشأة الكلية المتعددة التخصصات بالسمارة، أخذ المشهد العلمي زخرفه وزينته، على اعتبار أن الكلية ستشكل رافعة علمية قبل أن تشكل رافعة اقتصادية للمدينة، وبالفعل فقد اختصرت الكلية المسافة وقربت الخدمات الجامعية في حدود اختصاصاتها للطلبة المستفيدين.
لكن في مقابل ذلك هل نجحت الكلية في التخفيف من حدة البطالة مقارنة مع المئات من الشهادات والخريجين منذ نشأتها الى اليوم؟ وهل هي قادرة على اعطاء الاولوية لأبناء السمارة في تقلد الوظائف والاستفادة من المناصب التي اعلنتها جامعة ابن زهر ” التواصل ” نموذجا ؟
إن أي تعيين سيكون خارج ” زمور ” فإن الكلية ستبرهن عن فشلها في امتصاص البطالة مقابل تفريخ قوافل الخريجين دون ولوج سوق الشغل، كما أن تعيين موظف مكلف ” بالتواصل ” على طريقة المظليين على اعتبار أن لوائح المدعوين ضمت 24 مترشحا منهم 2 من ابناء زمور ” مريم مؤمل 19 في اللائحة، واحمد بابوزيد 24 في اللائحة ” والبقية من خارج زمور.

هي فرصة لهذه الكلية لكي تبصم على فصل جديد من فصول الانتماء والارتقاء بالوضع الاقتصادي والاجتماعي لعاصمة زمور لكحل، أم أن الكلية ستواصل عملية استيراد مواردها البشرية من سوس وما جاورها، والخضوع لنظام الريمونت كونترول القادم من أكادير.
رؤية محدودة ونتمنى ان لا يصدق تخميننا …
رأي زمور ..…
