صحراء بينتي تريس : السمارة
يبدو أن مدينة السمارة مقبلة على كثير من التغييرات السياسية المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة خاصة مع وجود مؤشرات توحي بنية البرلماني ورئيس جماعة السمارة السابق عزمه الترشح للجلوس في قبة البرلمان المقبل
انباء وإن كانت سابقة لأوانها قد تشكل فارق في خريطة السمارة السياسية المقبلة مع تواجد مرشحين من الوزن الثقيل وهو ما سيجعل معركة البرلمان بالسمارة حامية الوطيس وقد تعصف بمجموعة الحسابات والرهانات خصوصا لدى المنتصرين والخاسرين في معركة 2021 الماضية
ويشير هذا المعطى إلى توجس احد الأسماء الوازنة من نية الجماني الترشح للبرلمان خاصة ان الاخير لم يعد يخفي توجهاته المقبلة بسبب ما يعتبره أنصاره “تضييق ممهنج عليه ومحاولة تجفيف منابع قواعده الإنتخابية بأساليب رجعية على حد تعبيرهم
وحسب مصدر خاص فسيدي محمد الجماني بدأ تحركاته السياسية منذ أشهر لترتيب الاولويات وإعادة رسم خريطة طريق لعودته المحتملة للبرلمان بوجوه جديدة يثق فيها بعد الانتكاسة التي افقدته كرسي الجماعة بانتخابات2021
وتتابع ذات المصدر أن الجماني لن يغادر حزب الحمامة وسيعمل إنطلاقا من السنة المقبلة على حشد الانصار والمتعاطفين معه للإعلان عن بداية حقيقية وفق رؤية مبنية على العمل التشاركي مع الجميع
وحسب عدد من المهتمين بالشأن السياسي المحلي فعودة العلاقات بين حمدي ولد الرشيد وحمد الشيكر لها انعكاس على رغبة ولد الجماني العودة للبرلمان وبقوة كبيرة
قرار ولد الجماني وإن كان سيعتبر البعض متسرع فله عدة اوجه فالرجل يسعى لكسب عدد كبير من ساكنة السمارة التي زادت قناعتها بالبشر قبل الحجر بالإضافة لشريحة واسعة من الشباب المهمش
ويبقى السؤال الابرز ماذا سيفعل برلمانيي الاقليم إن تأكدت نية الجماني الترشح للانتخابات البرلمانية؟
ماذا لو ترشح حمد الشيكر للبرلمان ؟وماذا لو ترشح مولاي أبراهيم الشريف ؟وماذا لوترشح مولاي الزبير حبدي؟ وماذا لو ترشح سيدي صالح الإدريسي؟
اكيد أننا سنرى مجزرة انتخابية طاحنة ،ستكون الكلمة الفيصل فيها لمن هو متمكن من دواليب اللعبة ويقف على قاعدة صلبة من الجماهير المقتنعة تمام الإقتناع بإرتباط مصير رخاها ونمائها به ،الفائزون في هذا النوع من المعارك الطاحنة سيجدون الطريق معبدة نحو تشكيل خريطة المجالس والغرف بالإقليم
