صحراء بينتي تريس:
أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بكلميم، أول أمس (الخميس)، الستار على قضية اعتداء جنسي استهدف طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات، بإدانة “بيدوفيل” بالسجن النافذ.
وقضت هيأة الحكم بإدانة المتهم البالغ من العمر 67 سنة، بسبع سنوات سجنا نافذا، بعد متابعته في حالة اعتقال من أجل جناية هتك عرض قاصر بالعنف.
وتعود تفاصيل القضية، إلى إيقاف المتهم، تفاعلا مع شكاية والدة الطفلة تتهم فيها الجاني البالغ من العمر 67 سنة، والمتزوج، بالاعتداء جنسيا على فلذة كبدها، مشيرة إلى أن المشتكى به تربص بأطفال الجيران، لاستدراجهم واستغلالهم جنسيا بمنزله بالوطية ضواحي طانطان.
ووجد المتهم المتابع في حالة اعتقال، في وضعه الاعتباري، نظرا لسنه التي تبعد عنه الشك، فرصة للتربص بالأطفال والقاصرين، وهو ما حدا به لانتهاج خطط متعددة للإيقاع بالضحية المستهدف.
وتم إيقاف المتهم، إثر تورطه في الاعتداء على طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات، إذ استغل صغر سنها ومعرفتها به، لاستدراجها إلى بيته، إذ بمجرد أن استفرد المسن بالطفلة وسط منزله، استغل خلوه من أفراد أسرته ليشرع في التحرش بالضحية من أجل إشباع نزواته الشاذة.
وأظهرت الأبحاث خطورة أفعال “البيدوفيل” الذي لم يكتف بالتحرش بالضحية وتجريدها من ملابسها، بل وجد في هتك عرضها فرصة لمحاولة اغتصابها، قبل أن تنفلت من بين يديه، لتغادر البيت وهي تصرخ، الأمر الذي دفعه للتراجع خشية افتضاح أمره.
وفي الوقت الذي اعتقد فيه “البيدوفيل” أن فعله الجرمي لن يفتضح كسابقيه، وجد نفسه مطلوبا للعدالة، إثر تقدم أم الطفلة بشكاية إلى المركز الترابي للدرك الملكي بالوطية، إقليم طانطان، تشير فيها إلى أن ابنتها تعرضت لهتك العرض من قبل ستيني، مؤكدة أنه شرع في محاولة اغتصابها، وهي المعطيات التي استنفرت مصالح الدرك التي أوقفت المشتبه فيه.
وبعد انتهاء البحث التمهيدي الذي باشرته مصالح الدرك الملكي، تم تقديم المتهم أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بكلميم، الذي قرر متابعته وإحالته على قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، والذي أحاله بدوره على جلسة المحاكمة في حالة اعتقال، بعد أن تبين له تورطه في المنسوب إليه.
