صحراء بينتي تريس:
عقدت التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، بمدينة العيون، أشغال الدورة الثالثة عشرة لمجلسها الإداري تحت شعار «تعزيز دور التعاضد المغربي كنموذج لتطوير القطاع التعاضدي في إفريقيا وعلى المستوى العالمي». وأشار إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية، إلى أن «هياكل المؤسسة سلكت سياسة لا تمركز دورات المجلس الإداري، وجعلها تناوبا جغرافيا جهويا، بمختلف ربوع المملكة»، حسب العثماني، الذي أشار إلى أن «اختيار مدينة العيون لاحتضان المجلس الإداري للتعاضدية «قرار حكيم، ذو بعد استراتيجي عميق، ينم عن إحساس عال بثقل المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق الهياكل، كأجهزة مسيرة».
وبلغة الأرقام، أوضح العثماني أن 36.576 منخرطة ومنخرطا «استفادوا من العلاجات المقدمة من طرف عيادات طب الأسنان مركزيا وجهويا، بعائد مادي يقدر بأزيد من 10 ملايين درهم، بما فيها مساهمات المنخرط والمبالغ المفوترة على الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي»، مبرزا أن حصيلة التعاضدية، خلال هذه الفترة، «تمثلت في انطلاق أشغال ترميم عيادة الأسنان بمدينة الداخلة، بالإضافة إلى إبرام 22 عقدا جديدا مع أطباء في مختلف التخصصات، على الصعيدين المركزي والجهوي، ليبلغ العدد الإجمالي للعقود المبرمة مع الأطباء منذ مجيء الأجهزة المسيرة الحالية 80 عقدا»، مبرزا «استفادة 7018 منخرطة ومنخرطا من خدمات عيادات الفحوص الطبية مركزيا وجهويا، موزعة على 6356 كشفا صحيا و662 عملا طبيا بعائد مالي بلغ 835 ألف درهم».
