صدى السمارة // سيكون المجلس الجديد لجماعة السمارة، الذي سيتم تشكيله في الأيام القليلة المقبلة، بعد نتائج اقتراع 8 شتنبر 2021، مدعو إلى تحديد القضايا الضرورية في قائمة أولوياته لإنعاش الاقتصاد وتحقيق النمو المنشود بالعاصمة العلمية للاقاليم الجنوبية السمارة .
حيث تزدحم الملفات التي ستواجه الرئيس الجديد لجماعة السمارة الشهر المقبل بعد تأسيس المجلس الجديد الذي سيترأسه المهندس مولاي ابراهيم الشريف عن حزب الإستقلال رفقة أحزاب التحالف السباعي .
مهمة رئيس جماعة السمارة الجديد لن تتوقف فقط على مواجهة ضعف البنية التحتية وهشاشتها، بل يواجه ملفاً لا يقل أهمية عن ذلك، وهو حماية وتأهيل العنصر البشري بجماعة السمارة ودعمه وتشجيعه وإتباع سياسة حازمة في التعاطي معه على حد سواء ،والقطع مع السياسة التي تعتمد على توصيات ومحاباة أعضاء المجلس في توزيع المهام وتوزيع المسؤوليات على الموظفين لأن”الخبز المأكول ينسى بسرعة “
فالعارفين بجماعة السمارة يعرفون أنها حبلى بموظفين وموظفات أكفاء أبعدتهم عنها حسب تعبير أغلبهم ،عشوائية التسيير من طرف الرؤساء المباشرين لهم وبعض أعضاء المجلس في الفترات الماضية وإغراقها ب”شويمتدربات” وتهميش الموظفين ، للتحول البلدية إلى فضاء مفتوح للجميع وبدون فائدة ،وهو ما أثر بشكل جذري على جودتها كمرفق عمومي ،حيث إختلطت فيها الأمور وخيلوطة جيلوطة من التداخل المتداخل في بعضه البعض حسب ذات الموظفين دائما الذي خصوا ” صدى السمارة” بدردشة خاصة .
وهو مايجعل مسؤولية الرئيس الجديد لجماعة السمارة ،إن لم يعد لها العدة ،ويؤمن بقدرته على تحقيق التغيير المنشود الذي يتمناه كل أبناء السمارة ،ويتغلب على جيوش مقاومة التغيير بالجماعة بشكل ناعم وسلس وبالعمل وبالبرامج المركزة ،وإعادة ترتيب الأوراق، بهدف الاستفادة من كل نقاط القوة وحتى نقاط الضعف التي ستساعده على التغيير الإيجابي، ومحاولة تجنب العوامل الخارجية والداخلية التي تؤثر سلبياً على إحداث التغيير .
المهندس مولاي ابراهيم الشريف مطالب بالعمل وفق جهد منظم ومخطط لتحقيق أهداف التغيير بزمور لكحل، من خلال تطوير الموظفين والتأثير على أنماطهم السلوكية ومهاراتهم وحتى قِيمهم تدريجيا ،حتى لايقع في الاخطاء السابقة “تنمية فيضة وأطرح ” ويستهلك جهده ويصاب حماسه بالفتور وهو الذي يراهن عليه لتحقيق التغيير المنشود بضفة سلوان والساقية .
(يتبع)
