بعد مغامرة طماطم “أكليب الجديان “حسن الدرهم يعلن عودته للترشح من أجل ساكنة العيون العزيزة 

0

صحراء بينتي تريس : لعبيدي سعيد 

ظهر حسن الدرهم من الرباط مع أمين حزب التقدم والإشتراكية نبيل بنعبدالله ،معلنا عودته وتزكيته لخوض تشريعيات البرلمان بمدينة العيون بلون حزب الكتاب ،مؤكدا عبر صفحته أن ترشحه إنطلاقا من قناعاته الوطنية أن العمل السياسي مسؤولية ورسالة قبل أن يكون مكسبا أوموقعا ،وأن المرحلة تستوجب تظافر جهود جميع الكفاءات الوطنية الصادقة ،خاتما إعلانه الإنتخابي أنه رهن إشارة ساكنة العيون العزيزة التي رحل عنها قبل عقد من الزمن دون سابق إخبار وذهب يطارد الطماطم الكرزية بضفاف “گليبات الجديان ” وهو رحيل سقطت معه الكثير من الإلتزامات التي قطعت لهذه الساكنة التي لازالت عزيزة حسب إعلان حسن الفايسبوكي ،بل طاب له العيش بجهة الداخلة وترك العيون العزيزة وساكنتها تنتظر “ماطيشة ولد أواااه” .

ولكن لعنة الترحال ظلت تطارد هذا الرجل ،وبعد فشله في الظفر بمقعد بغرفة الفلاحة بجهة الداخلة وهو ذات المقعد الذي كان يمني النفس أن يفوز به لتخلو له الطريق نحو كرسي الرئاسة ضد مخضرم غرفة الفلاحة الحركي أنذاك ولد أخطور ، قرر أن يتفرغ للطماطم ومشاكله مع شريكه الأجنبي وتلك قصة لاتهمنا الأن وقد نتطرق لها في موضوع لاحق …

وبعد ست سنوات من فشله أمام ولد اخطور بالداخلة ظهر الرجل بحمامته في مدينة التحدي بوجدور يبحث عن موطئ قدم في البرلمان ولكن ذات اللعنة طاردت الرجل في التزكية وتم إقناع أخنوش بتزكية ولد خيا ،والدفع به في الإنتخابات الجهوية والجماعية ضد شيخ السياسة ببوجدور ولد أبا عبد العزيز ،ولم يجني سوى مقعد مكنه من أن يحل ضيفا على قناة المهداوي يشتكي له من مافعلت السياسة به ولعنة ربما لايريد أن يعترف أنها لعنة ساكنة العيون العزيزة التي تخلى عنها وراهن على الطماطم الكرزية …

حسن الدرهم أولا يجب أن يقوم بنقذ ذاتي حقيقي ويبتعد عن بطانة السوء ومن يسوقون له الوهم أنه هو القادر على إجتثات حزب الإستقلال ومعهم أهل الرشيد من المشهد السياسي بالعيون ،وتسيد المشهد في الصحراء، فهم يرسلونه كما كل مرة إلى مفرمة لا تراهن على الطماطم بقدر رهانها على العمل السياسي والجمعوي والإقتصادي والوطني بشكل يومي وبدون إنقطاع ،وتعيش مع الساكنة في الأفراح والأحزان وتخلو صنابيرها هي الأخرى من المياه كباقي ساكنة العيون ، وسيطحن كما كل مرة ،…

المشكل ليس في حسن الرجل الطيب الفاعل للخير، بل في المحل الذي يعهد له القيام “بدياغنوستيك” ، حسن يجب أن لايتحمل ما لاطاقة له به ،لا سنا ولا سياسيا ،وأن يحاول على أيام عمره السياسي ويبحث عن منطقة مريحة تخول له أخذ مسافة مع الجميع والتحالف مع من سيمكنه من تحقيق بعض من وعوده لبقايا ساكنة العيون العزيزة إن وجدت …..والسياسة ياحسن الطيب لاعداوة دائمة ولا صداقة دائمة بل ساكنة العيون العزيزة هي الدائمة ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.