صحراء بينتي تريس: العيون
َبعْد سنوات من المنع الذي طال نصب الخيام بشاطئ فم الواد الواقع على بعد 23 كيلمترا من مدينة العيون، سمحت السلطات المحلية للمصطافين بذلك بالشواطئ المحروسة فقط.
القَرار المَذْكور لقي استحسانا من قبل مُرتادي شاطئ فم الواد، بالنظر لما تمثله الخيمة من رمزية تعبر عن ثقافة وحياة وهوية سكان الأقاليم الصحراوية يُحاولون الإبقاء عليها خصوصاً في فترة الصيف بشاطئ فم الواد أو في المناطق الرعوية بالإقليم التي تسمى محلياً بـ (لكراير).
لهذا القرار أيضا أثر اقتصادي يتمثل في استثمار عدد من شباب الإقليم في مشاريع بناء الخيام على الشاطئ، مع توفير مستلزماتها من أفرشة وأدوات طبخ الشاي بأثمنة تتراوح بين 70 و 100 درهم لليوم خلال الفترة الممتدة من الثامنة صباحا إلى الثامنة مساء.
