بسبب “الزعامة”خلافات بين إخوان علال الفاسي بالسمارة تطفو على السطح

0

صدى السمارة // منذ اكتساح حزب الاستقلال للانتخابات البرلمانية والجماعية و الجهوية بالسمارة وبسط سيطرته على تسيير معظم المجالس المنتخبة برزت إلى السطح أولى البوادر لصراعات خفية داخل حزب الميزان بزمور لكحل .
وحسب متابعي الشأن المحلي بالسمارة فالصراع الخفي داخل حزب الميزان يتمحور بالاساس حول من له الحنكة والقدرة على قيادة دفة الحزب في المرحلة الجديدة والتي ستختلف كثيرا عن سابقتها، فهذه القيادة ستتطلب الكثير من الحذر لمواجهة الدسائس المشروعة في هذا النوع من المعارك التنظيمية والتي يحاول البعض تلطيفها بتسميتها بالتدافع الديمقراطي داخل التنظيم .

وحسب متابعي للشأن المحلي ،فإن الخلاقات العميقة داخل حزب الاستقلال بالسمارة انتجت تياران الاول يؤمن بضرورة تسيير الحزب تشاركيا دون الإخلال بالتفاهمات السابقة التي تم الاتفاق عليها قبل الانتخابات في حين يرى التيار الثاني ضرورة تسيير الحزب برأس واحدة والامتثال لجميع القرارات التي تصدر محليا دون عرقلة أومناقشة .
وتعتبر ذات المصادر التي تحدثت “لصدى السمارة” ان صراع التيارات داخل حزب الاستقلال بالسمارة أصبح أرضا خصبة للمؤامرات وحرب الشائعات التي انتشرت في الآونة الأخيرة وذاع صيتها بين المواطنين حتى أنها بدأت تلقي بظلالها على تماسك البيت الداخلي للحزب .

وفي ذات السياق فمن جهة ثانية يرى أنصار الحزب بالسمارة أن الخلاف والصراع على قيادة الحزب محليا لن يؤثر على شعبيته وتماسكه ما دام الأمر في النهاية يعود إلى منسق الجهات الجنوبية الثلاث لحزب الميزان حمدي ولد الرشيد .
وهنا نطرح السؤال الابرز : هل ستؤثر هذه الصراعات على تنمية السمارة ؟؟ أم أن الكلمة الاولى والأخيرة في القرارات تعود لمنسق الجهات الجنوبية الثلاث مولاي حمدي ولد الرشيد ؟؟؟ 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.