الغرفة الفلاحية لجهة كلميم-وادنون تعقد الدورة العادية الثالثة للجمعية العامة

0

صحراء بينتي تريس:كليميم

عقدت الغرفة الفلاحية لجهة كلميم-وادنون، اليوم الأربعاء بكلميم، الدورة العادية الثالثة للجمعية العامة برسم 2023.

وخصص جدول أعمال هذه الدورة التي ترأسها رئيس الغرفة، المهدي لبتيت، بحضور المدير الجهوي للفلاحة بكلميم وادنون، وممثلي رؤساء مصالح خارجية معنية بالقطاع الفلاحي (أونسا، استشارة فلاحية، مياه وغابات)، لمناقشة التدابير المتخذة للتخفيف من آثار تأخر التساقطات المطرية على الموسم الفلاحي الحالي، وتدخلات المكتب الوطني للسلامة الصحية والمنتجات الغذائية (أونسا) بشأن تدبير “الحشرة القرمزية” على مستوى جهة كلميم وادنون.

وفي هذا السياق، قدم ممثل المديرية الجهوية للفلاحة، عرضا تناول فيه التدابير المتخذة للتخفيف من آثار تأخر التساقطات المطرية على الموسم الفلاحي 2023-2024، الحالي بالجهة، مشيرا إلى أن هذه التساقطات هي جد ضعيفة بمختلف أقاليم الجهة (كلميم، سيدي إفني، أسا الزاك، طانطان)، مقارنة مع تساقطات السنة الماضية خلال نفس الفترة.

وأشار إلى أنه تم تزويد نقاط البيع بالبذور المختارة ب 1620 قنطار، كما ستتم مواصلة دعم الكسابين بالشعير المدعم بكمية تصل إلى 100 ألف قنطار خلال الفترة بين يناير وبريل المقبلين، بالإضافة الى منح إعانة مالية لاقتناء بذور وشتائل الطماطم، وتوزيع فسائل النخيل الأنبوبية، وتنقية الأعشاب.

وخلص العرض إلى ضرورة مواصلة المجهودات المبذولة للتخفيف من نقص التساقطات المطرية خلال الموسم الفلاحي الحالي، عبر خلق مزيد من نقاط الماء في المراعي وتوفير الماء لتوريد الماشية بهذه المراعي، وكذا إصلاح السواقي والخطارات.

من جهته، قدم الحاج حجي، المنسق الجهوي لخلية محاربة “الحشرة القرمزية” بجهة كلميم وادنون، التابعة للمديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية والمنتجات الغذائية (أونسا) بالجهات الجنوبية الثلاث، عرضا تطرق فيه إلى تدخلات المكتب بخصوص تدبير الحشرة القرمزية على مستوى جهة كلميم وادنون والتي دمرت مساحات شاسعة من الصبار (التين الشوكي) أو ما يعرف ب “أكناري”.

واستعرض السيد حجي حصيلة عمل المكتب بهذا الخصوص للفترة 2018 -2023 ، مشيرا إلى أن المساحة التي تمت معالجتها من الحشرة القرمزية خلال 2018-2021 بلغت 10 آلاف و455 هكتار من مجموع المساحة المستكشفة التي تقدر ب 170 ألف هكتار، بينما تم خلال الفترة 2022-2023 معالجة 16 ألف و453 هكتار من مجموع المساحة المستكشفة التي تصل إلى 21 ألف و754 هكتار، مضيفا أن هذه المساحات المعالجة تم معالجتها إما من طرف الفلاحين أو عبر طائرات أو من طرف شركات متعاقد.

كما تناول العرض الممارسات الفضلى الفلاحية المتمثلة في استعمال المادة الفعالة (مبيدات) للقضاء على الحشرة القرمزية، وكيفية استعمال معدات الرش، وكذا أهمية استعمال تقنيات التشذيب والتثمين والسقي، وذلك كله من أجل ضمان استمرارية نبتة الصبار بالمنطقة.

وتم خلال أشغال هذه الدورة العادية المصادقة على محضر الدورة السابقة للغرفة الفلاحية.

وكان رئيس الغرفة الفلاحية لجهة كلميم وادنون، المهدي لبتيت، قد أكد، في كلمة افتتاحية، أن الظرفية الاستثنائية التي يجتازها القطاع الفلاحي في السنوات الأخيرة المتمثلة في تأخر التساقطات المطرية ما انعكس سلبا على الإنتاج الفلاحي، تستدعي اتخاذ تدابير ومواكبة الفلاحية والمهنيين من أجل إنقاذ هذا الموسم الفلاحي بالجهة، وكذا دعم الفلاح من أجل التخفيف من آثار الجفاف الذي أضحى ظاهرة بنوية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.