صحراء بينتي تريس : سعيد لعبيدي
دعا مصدر من آباء وأولياء التلاميذ بمدينة بالعيون من خلال صحراء بينتي تريس إلى ضرورة الحذر مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد، مما أسماها التجاوزات التي ترتكب في عملية نقل التلاميذ مع غياب المراقبة، مشيرا إلى أن العديد من المسؤولين عن سيارات النقل المدرسي التابعة للقطاع الخاص يتعمدون تكديس التلاميذ كالدجاج بأعداد تفوق الحمولة داخل مركبات قد تكون أحيانا متهالكة ولا تتوفر فيها أبسط الظروف الصحية وشروط السلامة، وهو الأمر الذي يشكل خطرا حقيقيا على التلاميذ
وتابع ذات المتحدث إلى ضرورة يقظة الجهات المختصة من سلطات جهوية وإقليمية ومحلية ومصالح الأمن لحماية الناشئة من إستغلال هؤلاء المسؤولين غياب المراقبة في هذه النقطة بالخصوص وتعريض حياة الأطفال للخطر
هذا،ويُشترط في سائق النقل المدرسي أن يتوفر على وثائق إجبارية داخل سيارته وقت نقله للأطفال من أو إلى المدرسة: “رخصة سياقة من الصنف “د”، بطاقة السائق المهني، شهادة الفحص الطبي القانونية، “
أما بخصوص المركبة، فيجب أن تتوفر على كافة الوثائق اللازمة لجميع السيارات، مثل شهادة التأمين الإجباري على السيارات، البطاقة الرمادية، شهادة الفحص التقني، وصل أداء الضريبة على المحور أو الضريبة على السيارات، ورقة السير، ثم نسخة من العقد المبرم بين الناقل والآمر بالنقل
حري بالذكر ،أن عدد من مؤسسات التعليم الخاصة بمدن الصحراء باشرت ولو بشكل محتشم إعادة تجهيز أسطولها المهترئ الخاص بالنقل المدرسي بسبب القوانين الجديدة التي بدأت في تنزيلها الجهة المختصة والتي تروم تطبيق القانون ،وهو مابات يستدعي المراقبة للحفاظ على سلامة التلاميذ والتلميذات
