صحراء بينتي تريس : إدارة الموقع
قال حسن البنا “إنما تنجح الفكرة إذا قوى الإيمان بها ، وتوفّر الإخلاص في سبيلها ، وازدادت الحماسة لها ، ووجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية والعمل لتحقيقها” وهو ماجسده محمد سالم لبيهي رئيس المجلس الإقليمي للسمارة العالمة خلال عزمه إنجاح برنامج أوراش بالإقليم رغم قلة المناصب وكثرة التطلعات والرهانات على برنامج نجحت الحكومة في الترويج والتسويق له ،بالتركيز على المركز وتناسي خصوصيات وحاجيات الهامش والذي تترأسه مدينة السمارة النائية .
الجميع راهن على فشل إنجاح رئيس المجلس الإقليمي برنامج أوراش بالسمارة العالمة ،وكان اللافت في الأمر إصرار المحبطون واللاهثون وراء دعمهم وحدهم ،على أن أي مقاربة خاصة بالدعم لاتعتمد عليهم ويكون عندهم فيها النصيب الأكبر فهي برامج فاشلة وضد مصلحة “أبناء زمور” هذا المعبد الجديد “أمون” والذي أصبح يوما بعد يوم يزيد إصرارا على توزيع صكوك الغفران ويعتبر البرامج الناجحة هي تلك التي يجد فيها هو نفسه وحده ،وغير ذلك فمصيره “تمراݣ لصباع”
كل هذه الاباطيل والدعايات لم تنل من رئيس المجلس الإقليمي بالسمارة ،بل تابع السير على نفس الطريق وبإصرار أكثر يوما بعد يوم ،وكانت معركة مصادقة المجلس الإقليمي أشد فتكا ،حيث يبدو أن “لفقيه اللي بغينا باركتو حالف تيدخل بلغتو ” حين عارض بعض مستشارين المجلس المصادقة على برنامج أوراش السمارة في دورتهم الأخيرة ،والتحجج بمصلحة “أبناء زمور” في حين كان رئيس المجلس والموالاة معه وعامل الإقليم في صراع مع الزمن ،قبل إنتهاء المدة المخصصة للمشاريع ،وهو مايعني حرمان مدينة السمارة العالمة من برنامج أوراش بشكل نهائي وضياع عشرات فرص الشغل على الشباب بالإقليم ، ليتمكن في الأخير رئيس المجلس من ضمان المصادقة والتصويت على برنامج اوراش.
وقبل يوم وضعت حرب دارت رحاها بين من يسعى للمنفعة العامة بالسمارة العالمة ومن يسعى لإستفادته وإستفادة حاشيته وجمعياته أوزارها ،وأستطاع رئيس المجلس الإقليمي محمد سالم لبيهي أن يكسب هذه المعركة كأحد أهم معارك تنمية الإقليم برؤية تختلف عن رؤية كنيسة صكوك الغفران والشرعية،الحصيلة إستفادت أكثر من 82 جمعية وتعاونية بفسيفساء مختلطة من أجناس الفعاليات المدنية بالسمارة العالمة كما أنها ستوفر أكثر من 700 منصب شغل لصالح مجموعة من المعطلين والمعطلات بالإقليم …
