صدى السمارة// خاضت صباح اليوم الخميس مجموعة من النسوة ضحايا مايسمى عملية فك معتصم منازل حي العودة الفارغة ،وهي المعركة النضالية التي إفتتح بها البعض الموسم التنموي الجديد مابعد معركة السابع من شتنبر2021 بعاصمة الفقر والهشاشة بالأقاليم الجنوبية والعاصمة العلمية والثقافية والروحية بذات المجال الجغرافي “زمور لكحل” كما يفضل أبنائها المسحوقين تسميتها ،والسمارة العالمة كما يفضل المنتفعين من أبنائها أيضا تسميتها ،ومابين التسميات ضاعت مجموعة من الحقوق والأمنيات والأحلام ،وساقت الأقدار لعاصمة العلم منتخب من المنتخبين أريد به تحقيق التنمية المنشودة وهو الذي لم يتجاوز تعليم أغلبه المستوى الإبتدائي ،وهي العاصمة العلمية للاقاليم الحنوبية ،فمن المفروض والمنطقي أن تنعكس مرايا العلم على مستوى الفعاليات المنتخبة والمدنية ،ولأن بعض المنتسبين لمنتخب المنتخبين ضعيف علميا ،حرص على تفريخ فعاليات مدنية جمعوية أقل مستوى منهم ليضمنوا ولائهم وتبعيتهم ومحدودية وعيهم ،وتلكم قصة أخرى ل”جلد مخنز” نفضل عدم الخوض فيها على الأقل اليوم .
وعودة للفيديو موضوع هذه التدوينة التفاعلية ،فالسؤال الأول الذي يتبادر للأذهان هو : لماذا تحول مقر حزب الإستقلال بالسمارة العالمة موطن للإحتجاج بالضبط من دون باقي المقرات بالإقليم ؟
السؤال الثاني : لماذا يطالب المحتجون من قيادات حزب الإستقلال بالسمارة والعيون إيجاد حل فوري وعاجل لمشكلتهم ؟ هل قدم حزب الإستقلال بالسمارة وعدا بتوزيع منازل حي العودة الفارغة في حملته الإنتخابية ؟
السؤال الثالث : هل معركة معتصم نسوة منازل العودة الفارغة بالسمارة من إنتاج حزب الإستقلال بالسمارة؟
السؤال الرابع : لماذا إنسحب جل المعتصمين بعد زيارة قيادات حزب الإستقلال ؟وماهي الضمانات ؟ وأين إختفوا ؟ ولماذا أعتمدت مقاربة العصا بعد إنسحاب المؤمنين بوعود القيادات الاستقلالية ؟
ومن أشار على أصحاب الفيديو أسفله بنقل معركتهم من عمالة السمارة إلى جماعة السمارة إلى مقر حزب الإستقلال بالسمارة إلى المطالبة بزيارة مولاي حمدي ولد الرشيد؟؟
