هيئة حقوقية تحمل وزير الصحة والمدير الجهوي مسؤولية الخصاص في العنصر البشري بالسمارة أطباء ممرضين وأعوان

0

صدى السمارة // في اطار اللقاءات التي يباشرها فرع الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان بالسمارة مع مسؤولي الإقليم، تم بعد زاول يوم أمس الثلاثاء 16نونبر 2021 عقد لقاء مع مسؤولي قطاع الصحة بمقر المندوبية الإقليمية.
في بداية اللقاء رحب السيد المندوب بالنيابة سيدي حرطن بممثلي فرع الرابطة مبديا استعداده للتجاوب مع مطالب الفرع و مقترحاته،وبعد ذلك قدم أعضاء فرع الرابطة العديد من النقط المرتبطة بالحق في الصحة تخص البنية التحتية، الخصاص في الكادر الطبي والتمريضي إلى جانب الاكراهات التي يعانيها المرضى والمرتفقين.
وفي رد السيدين المندوب ورئيس شبكة المؤسسات الصحية بإلاقليم تم الوقوف على: *مشروع بناء الشطر الثالث للمركز الاستشفائي بالسمارة حيث ستهم الاشغال:
بناء مصلحة الإنعاش، تأهيل البلوك ومصالح الراديو، المختبر، مصبنة وصيدلية المستشفى، قاعات المرضى بالاضافة لمرآب السيارات وتأهيل واجهة المستشفى.
*مركز التصفية تم الوقوف على ضرورة توفر المركز على طبيبين مختصين لكون المركز يشرف عليه طبيب واحد. وفي نفس الإطار تم التطرق لمشروع بناء مركز جديد للتصفية بتعاون مع السلطات والشركاء، إذ تم التأكيد على ضرورة إخراجه لحيز الوجود خدمة لهذة الفئة من المرضى.
*التخدير والإنعاش تبين ان المشكل لا زال قائما بعد توجيه الطبيبين المعنيين للعيون وترك قسم الأم والطفل يعاني في هذا المجال.
*المراكز الصحية:
بخصوص المركز الصحي الجديد بحي الوحدة لازاب تم التوصل بتجهيزاته في انتظار توفر الطاقم الطبي والتمريضي، كما تمت برمجة مركز صحي بتجزئة الربيب.
*الترويض الطبي:المصلحة تعاني من الخصاص في الممرضين بعد انتقال اثنين وممرض واحد لا يفي بالواجب.
الاطباء المتعاقدين هناك خصاص على صعيد المراكز الصحية بالاضافة إلى ضعف السيولة المالية لتأدية المزاولين.
*الطب النفسي:غياب طبيب مختص لتتبع حالات المرضى.
*مصلحة “سكانير” ستكون جاهزة قريبا بعد التوصل ببعض التجهيزات.
*العالم القروي:قيام وحدات طبية متنقلة بصفة دورية للجماعات :اجديرية،حوزة وسيدي احمد لعروصي.
وبخصوص ما يشاع عن انعدام الأدوية بالمستشفى والمراكز الصحية تم التأكيد على توفرها بالقدر الكافي وخصوصا ادوية الأمراض المزمنة.
وبعد وقوف فرع الرابطة على الواقع الصحي بالإقليم يعلن:
تضامنه من الشغيلة الصحية بكل فئاتها بالإقليم ويثمن خدماتها في ظل الاكراهات التي يعانيها القطاع في كل المجالات.
*يحمل وزير الصحة والمدير الجهوي مسؤولية الخصاص في العنصر البشري:أطباء، ممرضين وأعوان.
*يطالب السلطات المحلية والمجالس المنتخبة بالتدخل العاجل من أجل حلحلة المشاكل التي يعانيها القطاع الصحي بالإقليم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.