بركة ينتظر حمدي والمنصوري في عار أهل الجماني وأخنوش بدون مرشح برلماني بمدينة السمارة…وبنكيران حاضر بأيت الجديدة
صحراء بينتي تريس : لعبيدي سعيد
بركة ينتظر حمدي والمنصوري في عار أهل الجماني وأخنوش بدون مرشح برلماني بمدينة السمارة…وبنكيران حاضر بأيت الجديدة
لم ينجح عزيز أخنوش ومعه رئيسه شوكي الصغير في إيجاد موطئ قدم بالمدينة التي لقبها الراحل الحسن الثاني بالعاصمة العلمية للصحراء السمارة إلى حدود كتابة هذه الأسطر ،بعد إستقطاب ولد الجماني وصحبه من طرف منت الباشا وإختيار بيت العائلة الكبير لإعلان فك أخر أشرعة سفينة كانت ستوصل حزب أخنوش للظفر بالمقعد البرلماني بدائرة السمارة المحلية .
أخنوش هناك رواية تتحدث عن محاولة عبر وسطاء الأحزاب الإدارية بالصحراء ،إستقطاب حبدي الزبير عبر دعوته بعروض مغرية لدفعه وإقناعه بالرحيل عن حزب الميزان بالسمارة والصعود على أجنحة الحمامة ، وهو ما تمت ترجمته على أنه دعوة لترك حزب قوي بالجهة متماسك على الأقل ظاهريا والذهاب صوب سفينة حزب القفز منها يوميا تقريبا بجهة العيون على العلن ..
فگايع صانعي “الشو الإنتخابي ” على المركزية ،فتح الباب لوسطاء الأحزاب الإدارية بالصحراء للمناورة والترويج أنهم هم المؤتمنون الجدد على صناعة “الشو الإنتخابي” بالصحراء ، وهي دعاية نفخ في نارها بلاغ حزب الإستقلال الذي أفرج عن مرشحيه بجهات المملكة بإستثناء جهتي العيون والداخلة …
يبدو أن السمارة كأنها ممنوعة أيضا على صاحب العكاز السياسي الشيخ بنكيران تاجر (ليخيا) ،وهو الذي خاض في شعاب المغرب النافع والغير النافع والسطحي منه والعميق بسيارة الدولة وحراستها ،فبنكيران كأنه يطبق حرفيا في دعايته الإنتخابية “لمحكلة والبارود من دار القائد” ولكن يبدو أن هناك من رسم لهذا الرجل السبعيني خريطة مسار محددة مسبقا ومتفق عليها ، وهو الذي إستطاعت منتوجاته وشبيهاتها (الليخيا) الوصول إلى منازل أهل السمارة ، ولكن بدون بنكيران …وأكتفى بتزكية الشاب أيت الجديدة القادم من حزب الصنبور الذي أضرته كثيرا مياه السياسة المحلية وأشياء أخرى ….
