سنة 1958 رفض محمد لحبيب حبوها ورفاقه عرض الجنرال الفرنسي ديگول بإقامة دولة بالصحراء

0

صحراء بينتي تريس : الداخلة

في مساء صيف حارق من سنة 1930كسر هدوء منطقة لحذب بضاحية بوكراع جنوب شرق العيون صرخة مولود ذكر بفريگ أهل أعبيد سمي محمد لحبيب ليشتهر بعد ذلك بلقب “حبوها” وهو الإسم الذي سيكون صانعا ومحورا أساسيا في جل أحداث تاريخ الصحراء من خمسينات القرن الماضي إلى أن وافته المنية بداية الالفية الجديدة  .

هو محمد لحبيب (حبوها) بن اعبيد بن سيدي إبراهيم بن سيدي محمد ، وهو ينتمي إلى قبيلة الشرفاء الرقيبات أولاد الشيخ،كان  لحبيب حبوها عنصرا نشطا منذ بداية الخمسينات في صفوف المقاومة تأطيرا فعلا وممارسة إلى حين صدور أمر إلقاء القبض عليه ورفاقه بتاريخ 24 مارس 1955 من طرف الجنرال الفرنسي Demassiet ،وهو ما أجبره على الهروب 

سنة 1956 كان من مؤطري وفد بيعة الصحراويين للسلطان محمد الخامس[1] بعد عودته من المنفى.

في نفس السنة كان ضمن مؤسسي جيش التحرير بالجنوب المغربي حيث شغل منصب قائد الرحى بالمقاطعة الثامنة، وقد حارب المستعمر الفرنسي والإسباني بالعديد من المعارك نذكر منها معركة أم لعشار ومعركتي مركالة ستني1956 و1957.

سنة 1958 استدعي من قبل الجنرال دوكول بصحبة المقاوم حمدي ولد السالك ولد باعلي والمقاوم الحسين ولد خطاري ولد كركب حيث أعلنوا رفضهم القاطع لإقامة كيان مصطنع بالأقاليم الجنوبية، كانت تنوي فرنسا وإسبانيا تمريره في إطار تسوية بينهما.

سنة 1962 وشحه الملك الحسن الثاني برتبة ملازم أول اثر عودته من منطقة تيندوف على رأس 750 مقاتل.

سنة 1966 انتدب ضمن أول وفد للدفاع عن قضية الوحدة الترابية بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.

سنة 1974 شكل جبهة التحرير والوحدة وهاجم المواقع العسكرية الأسبانية

سنة 1976 سقط جريحا بمعركة أمكالا الشهيرة.

سنة 1979 تم تعيينه من قبل الملك الحسن الثاني عاملا على إقليم السمارة وذلك إلى حدود سنة 1983، وفي مدينة السمارة خط الرجل أول أسس التحضر المحافظ لما سيعرف لاحقا بساكنة إقليم السمارة .

سنة 2002 تمت ترقيته لرتبة كولونيل ماجور من قبل صاحب المحمد السادس في إطار الزيارة التي قام بها لإقليم كلميم رحم الله الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته يا ارحم الراحمين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.