محمد سالم لبيهي…لقد قدمنا وعودا للمواطنين وهم بدورهم منحونا الثقة نطالب بحل مشاكل الساكنة!!

0

صحراء بينتي تريس : السمارة 

قال رئيس المجلس الإقليمي للسمارة إن العلاقة الروحية والتاريخية التي تجمع ساكنة السمارة بالعرش العلوي تجسد أحد أعمق أوجه الولاء الوطني، وذلك في إطار البيعة التي ظلت على الدوام رابطًا متينًا بين أبناء الصحراء والملوك العلويين.

وأضاف، خلال كلمة له في لقاء رسمي، أن الاعترافات المتتالية بمغربية الصحراء، وعلى رأسها اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية، وعدد من الدول الشقيقة، تعزز من قوة الموقف المغربي في وحدته الترابية، مؤكدًا الفخر بما تحقق من منجزات في ملف القضية الوطنية، والاصطفاف الدائم خلف جلالة الملك محمد السادس نصره الله، ودعم كل المبادرات الرائدة التي يقودها.

وفي سياق حديثه عن الأوضاع التنموية بإقليم السمارة، أشار رئيس المجلس الإقليمي للسمارة إلى أن الجهود المبذولة في السنوات الأخيرة أنتجت بعض المكاسب، لكنها تظل غير كافية أمام التحديات اليومية التي تواجه الساكنة.

وقال في هذا الصدد:

> “لقد قدمنا وعودا للمواطنين، وهم بدورهم منحونا الثقة. ومن هذا المنطلق نطالب بمواكبة حقيقية لحل الإشكالات المطروحة، وبتكثيف الجهود من أجل الترافع عن قضايا الإقليم في مختلف المستويات”.

وخص المتحدث القيادي نزار بركة بدعوة صريحة لمواصلة الدفاع عن قضايا السمارة، مؤكدا في المقابل أن الوزارات الوصية مطالبة أيضا بالانخراط في هذه المرافعة، وذلك من خلال تنزيل برامج فعلية وعميقة يكون لها أثر ملموس على الأرض، خصوصا في ما يتعلق بالحد من البطالة التي تجاوزت، بحسبه، 35% بالإقليم نتيجة غياب الاستثمارات.

كما عبر عن استغرابه من تأخر توقيع بعض الاتفاقيات التنموية لمدة تجاوزت السنتين، مطالبا بالإسراع في تنفيذ مشاريع استراتيجية على رأسها تشييد سدود على وديان الإقليم، بالنظر إلى أهمية هذه المشاريع في دعم الفلاحة وتربية الماشية.

وشدد على أن النشاط الفلاحي وتربية المواشي يشكلان جزءا من الهوية الاقتصادية والثقافية للإنسان الصحراوي، مما يفرض توفير دعم مباشر للكسابة، وتمكين الفلاحين من الاستفادة من برامج موجهة وخاصة بالأراضي الفلاحية، إضافة إلى تسريع معالجة الملفات العالقة في هذا المجال.

وفي ختام كلمته، أكد رئيس المجلس الإقليمي للسمارة أن إقليم السمارة يتوفر على مؤهلات طبيعية مهمة، من طاقة شمسية ورياح وغيرها، داعيا إلى الاستثمار في هذه الموارد، وتحويلها إلى مشاريع إنتاج طاقي على غرار محطة “نور” بورزازات، بما يساهم في خلق فرص الشغل وتحقيق تنمية حقيقية بالإقليم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.