السائقين الموريتانين يشتكون من منافسة العمال المغاربة والجزائرين

0

صحراء بينتي تريس : الداخلة

في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهونها يشتكي الناقلون والسائقون المهنيون في موريتانيا من تزايد المضايقات التي يتعرضون لها جراء تدخل العمالة الأجنبية في قطاع النقل، والمنافسة غير القانونية التي يفرضها الأجانب، خاصة المغاربة والجزائريين، في قطاع النقل البيني للبضائع، والماليين والسنغاليين بالدرجة الأولى في قطاع النقل الحضري، رغم أن القوانين المحلية تحظر عليهم ممارسة هذا النشاط.

هذا الواقع دفع نقابات السائقين والناقلين في هذا البلد المغاربي إلى مراسلة السلطات في نواكشوط من أجل وقف تسلل الأجانب إلى قطاع النقل الوطني، وهو ما يهدد استقرارهم المهني ويزيد من معاناتهم في مواجهة التحديات الاقتصادية؛ كما هددوا بخوض إضراب وطني شامل كوسيلة للتعبير عن استيائهم من تجاهل مطالبهم المهنية، وهي الخطوة التي تبنتها أربع نقابات موريتانية، على رأسها “النقابة الحرة لسلامة السائقين المهنيين”، و”النقابة الوطنية للسائقين المهنيين”، و”كونفدرالية السائقين والناقلين والعمال الموريتانيين”.

في هذا الإطار قال إسلكو سيد أحمد، الأمين العام المساعد للنقابة الحرة لسلامة السائقين المهنيين في موريتانيا، إن “الإضراب الذي لوحت به نقابات الناقلين والسائقين المهنيين الموريتانيين يأتي كرد فعل على عدم تعاطي الجهات المعنية مع الملفات المطلبية المهنية التي تهم تحسين ظروف العمل، ومعالجة إشكال عقود الشغل، وعدم توفر عدد من المهنيين على الضمان الصحي، ثم غلاء أسعار المحروقات؛ إضافة إلى مضايقات العمال الأجانب للسائقين والناقلين في موريتانيا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.