صحراء بينتي تريس : بقلم أحد حفدة الولي الصالح الشيخ سيدي أحمد الرقيبي
إن المتابع لتاريخ وتضاريس الصحراء منذ الازل لابد وأن يعرف ويتعرف على مكونات الصحراء ومكنوناتها الجغرافية والتاريخية والقبليةولايمكن بأي حال من الاحوال أن يتم القفز والتنمر والتجاهل والتطاول على أي من مكونات القبائل الصحراوية .
إن مسلسل التطاول والتهجم على المكونات القبلية فى الصحراء من طرف البعض الذين لايعرفون قيمة القبيلة فى هذا الجزء الجغرافيالعزيز على قلوب الجميع وممارسة “الارجاف “والكذب وتزوير الحقائق واختراع الاكاذيب ضد مكونات القبيلة الصحرواية أي قبيلة كانتمرفوض .
وعودة على بدأ لقد مورس ” الارجاف “ضد أكبر مكون قبلي في الصحراء منذ أمد ليس بقريب وتمت محاولات كثيرة ضد هذا المكون القبليبداية من منتصف القرن الماضي وتمت ممارسة” إرجاف “خطير ضده ,والارجاف ضد القبيلة كان ممنهجا إن لم يكن مدروسا ومخططا لهبإتقان بداية من تخوين رموزها وضرب فى نسبها الشريف المتأصل في جذور شجرة النسب النبوي الشريف ،وهو ما تؤكده محاولات بعضالمثقفين والموثرين فى قطاعاتهم من خلال إصرارهم على ضرب وإفراغ المكون القبلي من مضمونه والقفز عليه بممارسة الارجاف الثقافي فىحق القبيلة وهو مايعتبر خطيرا لأنه بإندثار مؤسسة القبيلة سيبقى الفراغ والطبيعة تكره الفراغ …
إن واقعة تزوير الحقائق ضد أكبر مكون قبلي فى الصحراء ليست بالشئ الجديد اوالمستحدث فقد كانت هناك محاولات فى بداية هذا القرنمن خلال اصدار كتب تقلب الحقائق التاريخية في محاولة يائسة لإخفاء وجود هذا المكون القبلي فى الصحراء ، وبالرجوع قليلا الى التاريخالحديث للمنطقة فستجدون شخصيات كبيرة لم تعد موجودة بينا غيبها الموت وكانت قد تصدت بقوة وحزم لهذا الارجاف الثقافي .
ونشتشف مما سبق ان محاولات الارجاف الثقافي والفني ضد القبيلة هي ظاهرة يحاول البعض مأسستها واخراجها عن طبيعتها وتحريفهاولقد اطلت علينا اقلام غير بريئة تضرب وتجرح فى شخصيات قيادية لهذا المكون القبلي ولم تمر سوي ايام معدودة حتي يظهر لنا فيلم (زوياالصحراء زويا الوطن) متخطيا كل الاعراف وكل التقاليد ,
إن أخطر انواع الارجاف هو الارجاف الثقافي والاعلامي والفني والموسيقي فى عصرنا الحاضر لما تلعبه وسائل ووسائط التواصلالاجتماعي المتوفرة وبدون حدود ولا رقابة .
وفي الاخير لابد من الوقوف ومحاولة استلهام واخذ القدوة ممن سبقونا للتصدي لمثل هذه المحاولات البائسة والخطيرة ضد مكونات القبائلفى الصحراء.
