مؤتمرو الوردة بمنصة العيون… يجمعون على المحامي الشيخ ميارة منسقا جهويا للحزب بجهة العيون الساقية الحمراء
صدى السمارة // سعيد لعبيدي
انتهت صباح يوم السبت 29يناير الماضي، أشغال المؤتمر الوطني 11 لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمنصة الجهوية لجهة العيون والداخلة في مدينة العيون.
وتوافد العشرات من المؤتمرين والمؤتمرات المنحدرين من أقاليم الجهة الاربعة وجهة الداخلة لحضور المؤتمر الذي من أجنداته انتخاب الكاتب الأول وتجديد الهياكل التنظيمية للحزب.
وحضر المؤتمر بالإضافة إلى ذلك المحامي الشيخ ميارة ، والسالك الموساوي مستشار في مجلس المستشارين، والنائبة البرلمانية حياة لعريش، بالإضافة إلى العشرات من منتخبي الحزب بجهة العيون .
صوت مؤتمرو ومؤتمرات حزب الاتحاد الاشتراكي في المنصة الجهوية بمدينة العيون بالإجماع على المقرر التنظيمي للمؤتمر الوطني 11، والذي نظم أطوار المؤتمر وحدد كيفية انتخاب الكاتب الأول وباقي الأجهزة التنظيمية. كما صوتوا بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي بعد عرضه للنقاش في عموم المنصات الجهوية وتم إنتخاب إدريس لشݣر بالإجماع بثلاثين صوت وتم إلغاء صوت بمنصة العيون الداخلة .
وأشاد عدد من المؤتمرين بالظروف التنظيمية في المنصة الجهوية لجهة العيون ، “حيث يسود النقاش الهادئ والديمقراطي بين المؤتمرين والمؤتمرات”، وهو ما أفرز الإجماع على المحامي الشيخ ميارة كمنسق جهوي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بجهة العيون الساقية الحمراء وكقائد للمرحلة الجديدة لحزب الوردة بالجهة خصوصا بعد النتائج الجيدة التي حققها الحزب في إستحقاقات غشت وشتنبر 2021،بفضل رؤيته وعصارة تجاربه السياسية والإجتماعية والحقوقية .
وأعتبر المؤتمرين بجهة العيون ،أن الامال معقودة على القيادة الشبابية الجديدة لسفينة الوردة بالجهة ،لإعادة توهج وعمل حزب بوعبيد بالصحراء عموما والساقية الحمراء بالخصوص .
ويأتي المؤتمر الوطني الحادي عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حضوريا وعن بعد لاحترام الإجراءات الاحترازية المتخذة للحد من تفشي فيروس “كورونا”.
يذكر أن المؤتمر الوطني للحزب عرف حضور نحو 1400 مؤتمر ومؤتمرة ، في 11 نقطة جهوية للمؤتمر في مختلف ربوع التراب الوطني، وتمثيلية خاصة بالاتحاديين المقيمين بالمهجر.
وأكد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن نجاح أي نموذج تنموي جديد، رهين باعتماد سياسة اجتماعية متكاملة قادرة على ضمان كرامة المواطن وحمايته من الفقر والتهميش والهشاشة.
واعتبر الحزب، في البيان الختامي الذي توج أشغال مؤتمره الوطني الحادي عشر المنعقد ببوزنيقة أيام 28 و29 و30 يناير الجاري تحت شعار “وفاء، التزام، انفتاح”، أن “مراجعة النموذج التنموي الجديد تفرض إعادة توزيع الثروات على الصعيدين الاجتماعي والمجالي، بالشكل الذي يحقق المواطنة الكاملة القائمة على العدالة الضريبية الشاملة والتمتع بالحقوق على مختلف الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية”.
