صحراء بينتي تريس : السمارة
شهدت مدينة السمارة، اليوم الثلاثاء، زيارة ميدانية لوزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، سمير بلفقيه، خُصصت للاطلاع على عدد من المشاريع والبرامج التنموية الرامية إلى تأهيل المجال الحضري وتحديث البنيات التحتية، باستثمارات تقدر بنحو 526,23 مليون درهم.
وجرت الزيارة بحضور والي جهة العيون الساقية الحمراء، عبد السلام بيكرات، ورئيس مجلس الجهة، سيدي حمدي ولد الرشيد، وعامل إقليم السمارة، إبراهيم بوتوميلات، إلى جانب سيدي محمد يالم لبيهي رئيس المجلس الإقليمي سيدي محمد سالم لبيهي ورئيس جماعة السمارة مولاي ابراهيم شريف وعدد من المنتخبين والمسؤولين المدنيين والعسكريين وممثلي المصالح المعنية.
واطلع الوزير، خلال عروض تقنية ، على أبرز المشاريع المبرمجة في إطار التأهيل الحضري، والتي تستهدف تحسين البنية الطرقية والإنارة العمومية وتهيئة الساحات والفضاءات الخضراء وأسواق القرب، بما يستجيب للحاجيات المتزايدة للساكنة.
وبحسب المعطيات المقدمة، تبلغ الكلفة التقديرية للحاجيات الآنية للتأهيل الحضري 526,23 مليون درهم، موزعة بين تأهيل الأحياء والأقطاب الحضرية بغلاف مالي قدره 301,74 مليون درهم، وتهيئة الساحات العمومية بـ195 مليون درهم، إلى جانب تخصيص 29,5 مليون درهم لتأهيل أسواق القرب.
كما شملت المشاريع المعروضة برنامج تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز، من خلال تعبيد الطرق وتهيئة الأرصفة وتحديث الإنارة العمومية وإحداث مساحات خضراء، فضلاً عن مشروع تهيئة الشطر الأول من شارع الحسن الثاني، بهدف تحسين حركة السير والارتقاء بجمالية المشهد الحضري.
وفي الجانب الاجتماعي، جرى استعراض برنامج “مدن بدون صفيح”، الذي إستهدف إعادة إيواء الأسر المعنية بحيي الربيب ولگويز، في إطار الجهود الرامية إلى معالجة السكن غير اللائق وتحسين ظروف العيش.
وتندرج هذه الأوراش ضمن شراكة مؤسساتية تجمع القطاعات الحكومية والسلطات الترابية والمجالس المنتخبة وباقي المتدخلين، بهدف تعزيز جاذبية مدينة السمارة وتسريع وتيرة تأهيلها العمراني.
وتعكس هذه الزيارة أهمية المشاريع المبرمجة بالإقليم، في أفق تحويل الاعتمادات المرصودة إلى منجزات ميدانية تساهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الدينامية التنموية التي تشهدها المدينة.
