صحراء بينتي تريس : هيئة التحرير
كثيرة هي المواعد التي خُذلت فيها مدينة السمارة و كانت فيها ضحية النسيان و وقف التنفيذ واليوم ،ونحن على بعد مسافة المئة متر الأخيرة من حياة الولاية التشريعية وفي غمرة السباق المحموم نحو الاستوزار تسقط مدينة السمارة ضحية هذه المعجنة وسقطت معها كل وعود المشاريع التي كانت ساحة المسجد الكبير مسرحا لها .
في” ذالك اللقاء الحجة “إلا أن مشروعا بعينه أو وعدا بذاته لا يمكن أن يمر مرور الكرام فهو مرتبط بحياة الناس “والروح عزيزة عند الله ” توسط السيد وزير التجهيز والماء المنصة في عرض عُنْوِنَ حينها بعرض الأمين العام وبدأ العرض فعلا ليستقبل نزار الِقبْلة ويطلق العنان للوعود الحالمة التي كان من بينها “مشروع تأهيل طريق السمارة_العيون “وهو المشروع الذي أَفْرَح الفريقين وكل الفرقاء حينها، إلا أن شيئا من هذا لم يحدث والذي حدث أن السيد الوزير لا الأمين العام تحدث في العرائش منذ ايام فقط عن مشاريع انتهينا منها وأخرى تبدأ هذه السنة فما هو السبب؟ السبب ببساطة أن العرائش فيها البركة ودائرة يترشح فيها بركة والقول بين ظهران من يصوتون عليك يختلف اختلافا كاملا عن القول عند منطقة تزورها من أجل الكلام…
لا تزال مدينة السمارة تدفع أغلى ماتملك على شبه أسفلت يقود إلا العيون بسبب مشروع تأهيل انطلق عشرات المرات “من بنت الشفا” ولم يجد للتجسيد سبيل….
