صحراء بينتي تريس:الصباح
أطاحت الأبحاث التمهيدية التي أجرتها الفصيلة الجهوية للدرك الملكي بالقيادة الجهوية بالرشيدية، أخيرا، في شأن تهريب كميات مهمة من “الشيرا” فوق الجمال، بمسؤول دركي برتبة مساعد “أجودان” يشغل قائدا بالنيابة لأحد المراكز الترابية بالإقليم، ليتم الاحتفاظ به رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن.
وذكر مصدر “الصباح” أن تعميق البحث في نازلة المخدرات المحجوزة فوق الإبل بمنطقة مرزوكة الصحراوية، أظهر مسؤولية المسؤول الدركي، من خلال ربطه علاقات مع المهربين العابرين للحدود الشرقية، قبل أن تتصدى لهم وحدة تابعة للقوات المسلحة الملكية وتتمكن من إجهاض المحاولة.
وتم حجز كميات مهمة من رزم “الشيرا”، كل واحدة تحتوي على حوالي 35 كيلوغراما، وبلغ مجموع الكمية المحجوزة طنا ونصف طن، وبعدها جرى التنسيق مع ضباط الفصيلة الجهوية للدرك الملكي بالرشيدية التي دخلت على الخط، وتمت إحالة الكمية المحجوزة من المخدرات على الآمر بالصرف لدى مديرية الجمارك والضرائب غير المباشرة لوزن الكميات بحضور الدرك وتنصيب نفسها طرفا مدنيا في الموضوع.
وأمرت النيابة العامة بإيداع المشتبه فيه رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن المدينة، بعدما أمرت بإنجاز خبرة تقنية على مجموعة من الهواتف ضمنها هاتف الدركي، ويحتمل أن تكون نتائج الانتداب الكتابي الموجه إلى شركة اتصالات ورطت نتائجه الموقوف.
وتابعت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالرشيدية مهربين بجرائم حيازة المخدرات ونقلها والاتجار فيها على الصعيد الدولي، ومحاولة تصدير مواد مخدرة دون ترخيص جمركي، وحيازة السلاح في ظروف من شأنها المس بسلامة الأموال والأشخاص ووضع صفائح تسجيل مزورة على مركبة، خاضعة للتسجيل واستخدامها عمدا.
ووجهت القوات المسلحة الملكية ضربات موجعة إلى شبكات التهريب الدولي للمخدرات، بعدما غيرت وجهاتها نحو الحدود الشرقية للمملكة بعد تضييق الخناق عليها بالشمال وسواحل القنيطرة وضواحي الجديدة والبيضاء وآسفي وأكادير ومعبر الكركرات، وفي أقل من ثلاثة أسابيع أطاحت هذه الوحدات بشبكتين لتهريب الممنوعات على الصعيد الدولي.
ونشر موقع “فار ماروك”، وهو حساب غير رسمي للقوات المسلحة الملكية، صور إبل محروسة من قبل أفراد الجيش وهي تحمل كميات من المخدرات، وأكد الحساب إحالة هذه الكمية المحجوزة على السلطات المعنية، من أجل اتخاذ المتعين رفقة سبعة جمال.
